الشيخ محمد تقي التستري
162
النجعة في شرح اللمعة
واحلق رأسه يوم السّابع وتصدّق بوزن شعره فضّة - الخبر » . وفي 5 منه « عن حفص الكناسيّ عنه عليه السّلام : المولود إذا ولد عقّ عنه وحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره ورقا - الخبر » . وفي 6 منه « عن سماعة ، عنه عليه السّلام : الصبيّ يعقّ عنه ، ويحلق رأسه وهو ابن سبعة أيّام ، ويوزن شعره ، ويتصدّق عنه بوزن شعره ذهبا أو فضّة » . وفي 7 منه « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : إذا ولد لك غلام أو جارية فعقّ عنه يوم السّابع شاة أو جزورا ، وكلّ منها وأطعم ، وسمّ واحلق رأسه يوم السّابع ، وتصدّق بوزن شعره ذهبا أو فضّة ، وأعط القابلة طائفة من ذلك وأيّ ذلك فعلت فقد أجزأك » . وهو أيضا ظاهر في عدم الترتيب بينها . وفي 8 منه « عن أبي الصّبّاح الكنانيّ ، عنه عليه السّلام : سألته عن الصّبيّ المولود متى يذبح عنه ويحلق رأسه ويتصدّق بوزن شعره ويسمّى ؟ قال : كلّ ذلك في يوم السّابع » . وفي 9 منه « عن عمّار السّاباطيّ ، عنه عليه السّلام : إذا أتى للمولود سبعة أيّام يسمّى بالاسم الذي سمّاه الله عزّ وجلّ به ، ثمّ يحلق رأسه ويتصدّق بوزن شعره ذهبا أو فضّة ويذبح عنه كبش - الخبر » . وهو ظاهر في تقديم التسمية لا الحلق مع أنّه لا عبرة بما تفرّد به . وفي خبر عليّ بن أبي حمزة بعد ذكر العقيقة « فإن أحبّ أن يسمّيه من يومه فعل » . وفي 10 منه « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام في المولود يسمّى في اليوم السّابع ويعقّ عنه ويحلق رأسه ويتصدّق بوزن شعره فضّة - الخبر » . وروى ( في باب أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وفاطمة عليها السّلام عقّا عن الحسن والحسين ، 21 منه في خبره 2 « عن معاوية بن وهب ، عن الصّادق عليه السّلام : عقّت فاطمة عليها السّلام عن ابنيها وحلقت رؤسهما في اليوم السابع وتصدّقت بوزن الشّعر ورقا ، وقال